الاستثمار بين النجاح والفشل بقلم ابراهيم الشباني
يعد الاستثمار في مختلف المجالات هو أحد العوامل المهمه في تنميه اقتصاديات الدول بل يكاد يكون هو أفضل الحلول الناجعة للنهوض والتقدم في كل الميادين شريطة أن يكون ذلك مدروسا ومخططا لة بدقة وعلميه ومهنيه..
تلجاء مختلف الدول إلى سلوك هذا الطريق لتخدم مواطنيها ومصالحها الاساسيه من خلال وضع برامج وستراتيجات رصينه مدروسة بأحكام..
وفي العراق وبعد احداث 2003 وبعد الخراب الذي لحق بالبنى التحتيه كان اختيار الاستثمار والبدء به من أهم الخطوات التي قدمتها الحكومه المركزيه لهذا البلد ومنحت صلاحيات لحكومات المحافظات بالبدء بوضع مختلف المشاريع التنمويه في خانة الاستثمار
وتعريف الاستثمار هو عملية تشغيل الاموال العائدة للافراد أو الشركات في مشاريع عامه تقدم الخدمه للمجتمع وتعود بالفائدة والربح للافراد أو الشركات..
وهنا نأتي إلى مجموعة من النقاط المهمة التي ترافق و وتسبق وتلي عمليات الاستثمار
اهمها هل نحن وأقصد الحكومات مركزية كانت ام محليه مؤهلة علميا ومهنيا للدخول في هذا المجال
هل لدينا الطاقات الفنيه والمحترفه في فنون التعاقد والمفاوضة مع اصحاب رؤوس الأموال(المستثمرين )
هل لدينا الارضيه المناسبه لذلك
هل لدينا من يستطيع أن يضع الخطط المدروسة بأحكام ومهنيه ومن هو مطلع على تجارب الدول في هذا المجال
هل لدينا القدره على توفير المشاريع التي تدخل في مجال الاستثمار
هل لدينا القدره على انشاء قانون استثمار يضمن حقوق المواطن والبلد وكذلك المستثمر
هل لدينا الجهات المخلصه في الرقابه على المشاريع الاستثماريه
والكثير الكثير من النقاط المهمه.. بهذا الاتجاه
المراقب لمختلف المشاريع الاستثماريه وحتى المواطن البسيط يرى أن اغلب إن لم تكن كل الفقرات اعلاه هي شبه معدومه وغير فعاله مما يأتي بحكم جدا بسيط وهو ان الاستثمار فاشل ولكن يضاف لاأسباب الفشل هو انتشار وتفشي ظاهرة الفساد وعدم الإخلاص في العمل والتطبيق من أعلى المستويات إلى ادناها
والمتضرر الوحيد هو البلد والمواطن
كذلك من اسباب الفشل هو نقطة ذكرت وهي ايضا تتكرر هي عدم وجود الجهه الرقابيه المخلصه والنزيهة في المراقبه والمحاسبه برغم وجود العديد من المسميات ..
اذن نحن بحاجة لمراجعة مختلف جوانب هذه الكلمة(الاستثمار)هذا إن اردنا النجاح وان اردنا النهوض بالبلد والمراجعه يجب أن تكون شامله ولكن يراجعها المخلصين.... ان سنحت لهم الفرصه

ليست هناك تعليقات