أخبار الموقع

ذاكرة الحب // بقلم مصطفى احمد

ذاكرة الحب
تفتحَتْ عيناهُ... شعورهِ كشعورِ السقوطِ في حفرةٍ لا نهايةَ لها... ينظرونَ اليهِ.. لايعرفُ احداً. تقدمَتْ اليهِ فتاةٌ فائقةُ الجمالِ.. يملأُ عيناها الحبِ.. - عزيزي... هل أنتَ بخير؟ احسَ بأنهُ يعرفها.. ارادَ التذكر.. لم يستطع!! -مرحباً.. كيف حالكَ؟ -من أنتَ؟ عرفوا جميعاً بأنهُ فقدَ ذاكرتهِ بضربةٍ تلقاها وهو يدافعُ عنها! طلبَ منهمُ الخروجَ.. بغضبٍ.. بقيَتْ هيَ..عيناها مملوءةٌ بالدموعِ.. لم تصدقْ بأنهُ لا يذكرُ من احبتِهْ كُلَ هذهِ السنين أرادَتْ الخروج... -من انتِ ؟ عندما سمعَتْ هذهِ العبارة توقفَتْ...مُدرِكَتاً بوجودِ حبهِ لها داخلَ اعماقهِ.. لسؤالهِ عنها..قبلَ أَن يعرفَ من هوَ اصلاً.. عادَتْ... عانقتهُ... متمنيةً بإستمرارِ حبهِ لها.. وفي وهلةٍ.. رجعَتْ ذاكرتهُ.. متأثراً بحبها.

ليست هناك تعليقات